ربما ذات يوم... ربما ذات يوم...
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

  1. ابدعت

    ردحذف
    الردود
    1. لقد كانت قصه جميله نتمنى منك المتابعه

      حذف
    2. شكراً جزيلاً صديقي، سأتابع وأرجو أن تلامس كلماتي قلبك وقلب كل قارئ

      حذف

أنا الغريق - ربما ذات يوم

 

بينما كانت قصتنا في أجمل مرحلة قررتي الرحيل. قررتي الإنسحاب بعد كل الذي عشناه معا. أتسائل دائماً عن سبب انسحابك هكذا، بعد أن وعدتني بأن تحاربي معي حتى النهاية. أقوم بخلق أعذار لك لن تستطيعي أنت خلقها أمامي. أبرِّرُ إنسحابك هكذا بكثير من الحجج.

لكن يبقى سؤال ملح يطرح نفسه داخل رأسي، هل فكرت بي، قبل انسحابك؟..

بعد كل هذه المدة، وبعد هذا الفراق المرير، تأتين معتذرة. لماذا تعودين الآن بعد كل الذي جرى، بعد أن مزقتي قلبي، 

تأتيني معتذرة.

فلتعلمي بأني لازلت أحبك، فلتعلمي بأني لازلت أسيراً لديك لكن، هل ينفع الإعتذار حقا؟

سأقول لك شيئاً فاسمعيني. حبك في قلبي لازال حيا ينبض، لازال قلبي يخفق لك فاطمئني. لكني ما عدت أحتمل الجراح التي سببتها لي. أنا أيضاً قررت الإنسحاب فلا تلوميني. قررت أن أكوي جراح روحي بالفراق كما يكوي الملح جراح الجسد. قرار سيؤلمني نعم، لكنه أيضاً سيريحني بقدر ما سيؤلمني. 



عن الكاتب

Abdulkerim Almansour لأن الأيام تمر دون إنتظار. ولأننا نحمل أمنيات، وأحلاماً نسعى لتحقيقها. ولأننا بشر قد نتعثر في الطريق، إخترت هذا الاسم. فلربما ذات يوم نصل.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ربما ذات يوم...