ربما ذات يوم... ربما ذات يوم...
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

  1. أحسنت القول فحتى الوطن يستحق رسالة

    ردحذف
    الردود
    1. للوطن روح وجسد، يتألم ويحزن كمان نحزن نحن البشر، يبتسم ويسعد كحالنا، إذن فهو أكثر من يستحق أن نرسل له الرسائل.
      أشكرك على التعليق الجميل❤️❤️

      حذف

رسالة إلى الوطن - ربما ذات يوم

كم يحزنني أننا أصبحنا نطرب فرحاً في المطارات، وعلى متن تلك الطائرات. تلك الطائرات التي نعلم سلفاً أنها ستأخذنا لمكان بعيد، بعيدٍ جدًّا عن منزل قضينا نصف طفولتنا فيه. والنصف الآخر قضيناه تائهين. لا نفقه منه سوى الأحزان والآلام. وماذا عن الأطفال الذين لم يعرفوا معناً للطفولة، لم يعرفوا معناً للإستقرار. وذلك يعود لأنهم عاشوا تحت القصف. على أهُبَّة الإستعداد لمغادرة الخيمة، لمغادرة الأرض التي هي ليست لهم، رغم أنهم في دارهم، في أرضهم في وطنهم.

لا تعاتبيني يا أمي لأنني أرحل أو لأنني أبتعد. لا تعاتبيني لأنني أفرح بالسفر، بالابتعاد. لكن إعلمي بأني حزين أكثر من كوني فرحاً. أشجاني وصلت أقصاها، وما عاد القلب يحتمل حزناً آخر فسامحيني. 

سامحني يا وطني واعلم بأني أغادر على أمل العودة في يومٍ ما.

عن الكاتب

Abdulkerim Almansour لأن الأيام تمر دون إنتظار. ولأننا نحمل أمنيات، وأحلاماً نسعى لتحقيقها. ولأننا بشر قد نتعثر في الطريق، إخترت هذا الاسم. فلربما ذات يوم نصل.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ربما ذات يوم...