أين العهود، وأين الحب
وأين الذي كانَ يجعنا؟
لا تقولي بأنّه انتهى
أم جَعلتِني كنسيمِ عطرٍ
عابراً، لا مستوطنا
وهبتك قلبي، وهبتك حبي
وهبتك روحي، فهل
تنسين كل الذي مضى؟
فلتعلمي بأني لازلت
على العهد القديم باقٍ، لن
أنثني، فهلَّا عدتِ كي نلتقي؟
جميع الحقوق محفوظة
ربما ذات يوم...