ربما ذات يوم... ربما ذات يوم...
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

عهد بالبقاء لكن - ربما ذات يوم


أين الميثَاقُ الذي بيننا 
أين العهود، وأين الحب
وأين الذي كانَ يجعنا؟

لا تقولي بأنّه انتهى
أم جَعلتِني كنسيمِ عطرٍ
عابراً، لا مستوطنا

وهبتك قلبي، وهبتك حبي
وهبتك روحي، فهل
تنسين كل الذي مضى؟

فلتعلمي بأني لازلت 
على العهد القديم باقٍ، لن
أنثني، فهلَّا عدتِ كي نلتقي؟
 





عن الكاتب

Abdulkerim Almansour لأن الأيام تمر دون إنتظار. ولأننا نحمل أمنيات، وأحلاماً نسعى لتحقيقها. ولأننا بشر قد نتعثر في الطريق، إخترت هذا الاسم. فلربما ذات يوم نصل.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ربما ذات يوم...