ربما ذات يوم... ربما ذات يوم...
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

أمان ضائع - ربما ذات يوم

سألني شخص قائلاً ألست من سوريا، لماذا تكرهها؟؟

فأجبت . . لست أكرهها، لكني أخافها!. أخاف إن عدت إليها أن لا أجدها كما كانت عليه سابقاً. أخاف إن عدتها أن أجدها موحشة. أنا الذي ما فتئت يوماً إلا وتذكرتها أيام كانت دافئة، ملئى بالأمان والمحبة. حتى في عز شتائها وبردها القارس كنت أشعر بالدفء. وذلك يعود لتواجد الأمان والمحبة. أما الآن فما عاد الأمان ولا المحبة موجودان. الآن الناس تترك مسافة أمان بينها وبين الأشياء. فما بالك بالمسافة التي تتركها الناس بين بعضها. مجرد التفكير بالأمر يخيفني. 

باختصار، أخاف من العودة كي لا أفقد الصورة الجميلة التي لطالما رأيتها بها. لذلك أفضل البعد مع ذكرى جميلة على العودة للعيش في واقع مغاير.


عن الكاتب

Abdulkerim Almansour لأن الأيام تمر دون إنتظار. ولأننا نحمل أمنيات، وأحلاماً نسعى لتحقيقها. ولأننا بشر قد نتعثر في الطريق، إخترت هذا الاسم. فلربما ذات يوم نصل.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ربما ذات يوم...