فأجبت . . لست أكرهها، لكني أخافها!. أخاف إن عدت إليها أن لا أجدها كما كانت عليه سابقاً. أخاف إن عدتها أن أجدها موحشة. أنا الذي ما فتئت يوماً إلا وتذكرتها أيام كانت دافئة، ملئى بالأمان والمحبة. حتى في عز شتائها وبردها القارس كنت أشعر بالدفء. وذلك يعود لتواجد الأمان والمحبة. أما الآن فما عاد الأمان ولا المحبة موجودان. الآن الناس تترك مسافة أمان بينها وبين الأشياء. فما بالك بالمسافة التي تتركها الناس بين بعضها. مجرد التفكير بالأمر يخيفني.
باختصار، أخاف من العودة كي لا أفقد الصورة الجميلة التي لطالما رأيتها بها. لذلك أفضل البعد مع ذكرى جميلة على العودة للعيش في واقع مغاير.

تعبير جميل أسأت الظن قبل هذه
ردحذف