ربما ذات يوم... ربما ذات يوم...
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

  1. تسلم ايدك يا مبدع شي راقي فعلا ومتعوب عليه 🙏❤️

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً صديقي، انت الراقي بكلماتك الجميلة❤️

      حذف
  2. ماشاءالله انت كاتبها؟

    ردحذف

فتور وإحتياج - ربما ذات يوم

إجتاحني شعور رهيب بالفتور تجاه كل شيء. لا شيء يغويني لفعله، ولست أريد فعل أي شيء. لا شيء إلا عناقك، أرغب فقط بضمك إلى صدري. أرغب بتنفس أنفاسك وذراعاي تطوقك. أرغب في النظر لعينيك البنيتين، في الضياع فيهما. أحتاجك، أحتاج طيفك وأحلامك، أحتاج إلى ابتسامتك البريئة، إلى يدك الرقيقة الناعمة. أحتاجك أنت ولا شيء سواك. أحتاجك لإنقاذي مما أنا فيه، من نفسي، من قلقي وحتى من أحلامي وطموحاتي. أحتاج لأن تنتشليني من كل شيء ما عداك أنت. أحتاج أن تطوقيني بذراعيك، أن تكوني طوق نجاتي. أحتاج لأن ينساني الزمان هناك، بين ذراعيك، داخل عينيك البريئة أو حتى بين خطوط يداك. إني أحترق بلهيب أشواقي، وأغرق في ثنايا الذكريات. قد ضعت سيدتي في المحيط، وما عدت أرى المنارة ولا أطلال المدينة. جازفت في التجديف نحوك وابتعدت كثيراً عن كل شيء ولم أصل إلى وجهتي. ماذا أفعل أجيبيني؟ أجيبي سؤالي، واحتضني ضعفي واحتياجي إليك. لا تتركيني هنا، فلا طاقة لي على احتمال المنتصف المميت. لا ترحلي عزيزتي وتتركيني، فلست ممن يدير الدفة نحو شاطئ النسيان.

عن الكاتب

Abdulkerim Almansour لأن الأيام تمر دون إنتظار. ولأننا نحمل أمنيات، وأحلاماً نسعى لتحقيقها. ولأننا بشر قد نتعثر في الطريق، إخترت هذا الاسم. فلربما ذات يوم نصل.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ربما ذات يوم...